العبسي: 20 مشروعاً ضمن الخطة الوطنية لسوق العمل

 كشف الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل أسامة العبسي عن أن الخطة الوطنية لسوق العمل (2013 ـ 2014) تشتمل على المجالات الأربعة الأساسية لإدارة سوق العمل وهي، التوظيف، والتدريب، والمعلوماتية، وتنسيق العلاقة بين أطراف العمل.

وأشار العبسي إلى أن الخطة تضم نحو 20 مشروعاً، موزعة ضمن 4 محاور رئيسة، أولها محور التوظيف المنتج والمستدام، ويشتمل على عدة مشروعات منها، مشروع تشجيع البحرنة النوعية، برامج توظيف العاطلين، تشجيع الابتكارية «العمل الحر» للشباب، تنظيم مكاتب التوظيف الخاصة، وتشجيع وجذب الوافدين في المهن عالية التخصص والمهارات، وثانيها محور التدريب وتنمية المؤسسات، ويتضمن مشروع منظومة المعايير المهنية، مشروع الإطار البحريني للمؤهلات، مشروع التخصص المهني للمهارات، بالإضافة إلى مشروع التلمذة المهنية.

وأوضح أن ثالث محاور الخطة، هو تحسين ظروف العمل والعلاقات العمالية، ويضم عدة مشروعات منها، مشروع تطوير أجهزة التقاضي العمالية والتحكيم في المنازعات العمالية، مشروع تطوير وتحديث آليات التفتيش العمالي المشترك بين وزارة العمل وهيئة تنظيم سوق العمل، ومشروع التوعية العمالية، أما المحور الرابع فهو تحديث معلومات ومؤشرات سوق العمل، ويشتمل على: مشروع تحقيق تكامل مؤسسي ومفاهيمي في مؤشرات سوق العمل، ومشروع مؤشرات سوق العمل.

جاء ذلك خلال اجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، بقصر القضيبية أمس، بوزير العمل جميل الحميدان رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم سوق العمل، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل أسامة العبسي.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة أن الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حريصة على تنظيم سوق العمل ووضع الخطط واتخاذ القرارات التنظيمية التي تهدف إلى جعل البحريني الخيار الأمثل للتوظيف وجعل نسبة البطالة في أدنى مستوياتها.

وشدد خالد بن عبدالله على إشراك جميع الأطراف المعنية من أصحاب الأعمال في إعداد الخطط المتعلقة بمستقبل سوق العمل، من أجل التعرف على احتياجاتهم المستقبلية من العمالة الوطنية والمهارات والمؤهلات المطلوبة لسوق العمل، داعياً إلى تضمين الخطة الوطنية لسوق العمل حوافز معينة لتشجيع أصحاب الأعمال على استيعاب فئة الجامعيين والمرأة من العاطلين عن العمل.
من جانبه، أكد وزير العمل جميل حميدان أن الخطة أصبحت ملحة لأنها تشكل أداة لتوحيد وتنسيق جهود الجهات المعنية بسوق العمل في المملكة وهي وزارة العمل ووزارة التربية والتعليم وصندوق العمل «تمكين» وهيئة تنظيم سوق العمل، فضلاً عن أنها تحمل رؤية متكاملة لتطويره، منوهاً بأن الرؤية تؤدي إلى ترشيد وضبط الإنفاق عبر تنسيق الجهود بين هذه الجهات بما يتناسب مع سياسة الحكومة لتقنين الصرف المالي لمؤسسات الدولة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *