العمالة السائبة قطعت رزقي

أنا مواطن بحريني وأعيل عائلتين, وعدد افرادهما 12 فردا منهم من يدرس في المدارس الابتدائية ومنهم من هو في الكليات, ان مشاكلي وهمومي كثيرة ولكني احاول التلخيص ما استطعت الى ذلك سبيلا.
لقد كنت ومازلت اعمل في انتاج الخبز البلدي «العربي», ولقد كنت أورد الى وزارة الداخلية, وكنت كذلك أدير مجموعة مخابز في منطقة سافرة والتابعة لها, وذلك لمدة أكثر من 9 سنوات, وبطبيعة الحال كانت الكميات اكبر, وكذلك كان هناك مواطن يورد نفس الخبز ولكن لكميات اقل وهو غير متفرغ, حيث كان ومازال يعمل لدى احدى الوزارات في الدولة.
وبعد فترة اصبح هناك تغيير في توريد هذا الخبز الى نظام تموين كامل للوجبات, عن طريق مؤسسات تموينية محلية, ولقد تقدمت الى هذه الشركات كما تقدم هذا الشخص كذلك ومع الأسف لم احظَ بالمشاركة وتم اعطاء المهمة لهذا الشخص بالكامل!!! على الرغم من تقديمي أسعار اقل بكثير تبلغ الى 15 فلسا للخبز الواحد مع نوعية افضل!!! ولقد تم تجاهل كل عطاءاتي لسنين كثيرة؟؟
على اثر ذلك كتبت عدة رسائل ولمدة ثلاث سنوات مضت, الى هنا قد تكون المشكلة شبه طبيعية! ولكن هذا الشخص قام بتشجيع بعض العمال عندي لطلب انهاء خدماتهم ومن ثم تغيير اسمائهم وجوازات سفرهم, وقاموا بتأجير سجلات من الباطن وأخذوا يزودون هذا الشخص لتغطية عجزه «لانه اخذ كميات اكبر من استيعابه» والأدهى والامر من ذلك هؤلاء الاشخاص اخذوا يحرضون العمالة التي تعمل لدي بالهروب, والعمل معهم او استئجار سجلات اخرى, مما اضطرني الى تقديم شكاوى الى هيئة سوق العمل بعد أن استطعت تحديد بعض مواقعهم «نسخ مرفقة» مع الأسماء التجارية واسماء هؤلاء العمال قبل التغيير, وخصوصا بعد هروب عشرة عمال من محلاتي!!! لينضموا الى العمالة السائبة.
وبعد المتابعة لشهور مع الهيئة لم يتم اي شيء.
والسؤال هذه العمالة السائبة والتي تعبث بأرزاقنا ومقدراتنا ألا يوجد لها رادع؟؟.
بو هشام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *